وصايا الحبيب :: اقسام دعوية :: ۩╝◄الملتقي العام►╚۩ :: ركن الموضوعات العامة والمتنوعة

شاطر
الإثنين 25 فبراير 2013, 16:23
المشاركة رقم: #1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبه:
الصورة الرمزية
avatar

البيانات
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 359
تاريخ التسجيل : 18/02/2013
العمل/الترفيه : (غايتي رضا الرحمن)‏
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
مُساهمةموضوع: ظاهرة الطلاق (رؤية نفسية )...!


ظاهرة الطلاق (رؤية نفسية )...!


إذا كان الطلاق أبغض الحلال عند الله سبحانه وتعالى، فهو أيضا ابغض المقبولات اجتماعيا لدى كل شرائح المجتمع، ولدى كل الثقافات في العالم وليس في الثقافة العربية فقط. وذلك بسبب النتائج السلبية التي يؤدي اليها، وللأسباب المختلفة التي تؤدي إليه!

فمن ناحية الآثار التي يولدها الطلاق؛ لنأخذ مثلا تأثير هذه الظاهرة على حياة أبناء المطلقين؛ فقد بيّنت جميع الدراسات النفسية التي أجريت على المراهقين الجانحين في البيوت المحطمة وفي بلدان مختلفة في العالم، ان البيوت المحطمة بسبب الطلاق تسبب في دفع الأبناء الى الجنوح أكثر بكثير من البيوت المحطمة بالموت ... وهذا يعني ان الوالدين المطلقين لهما خلفيات كثيرة لها نتائج سلبية على كثير من جوانب شخصية الأبناء، ولعل من الممكن تسليط الضوء على بعضها؛

* من الناحية الدينية مثلا؛ فالوالدان القريبان من الله يعملان كل ما بوسعهما من اجل إرضاء الله تعالى سواء في التعامل مع بعضهما البعض او في اسلوب تربية الأطفال، ومن يقوم بذلك حتما سيكون ابعد ما يمكن عن موضوع الطلاق حتى وان لم يقصد ذلك. وهذا يشمل الطرفين في العلاقة الزوجية... ومن يتمتع بهذه الخصائص اي العمل بما يرضي الله في كل تفاصيل الحياة لا بد وان ينمي شخصيات مراهقين محصنة تماما من الجنوح. فعندما يموت احد الوالدين على هذا الوضع فانه سيظل قدوة ويحل الضمير محله وان غاب .

* أما في حالة الابتعاد عما يرضي الله سواء في التعامل مع بعضهم البعض او مع ابنائهم فهذا سيؤدي بالأبناء الى تبني سلوكيات مماثلة لآبائهم مما يساعد الى دفعهم للوقوع في اقرب هاوية، ومؤكد إن توقّع الطلاق وارد جدا في مثل هذه الأسر. وإذا وقع الطلاق فعلا فانه سوف يزيد من فرصة تنفيذ الجنوح بالطريقة المناسبة وبالظرف المناسب، فدور الوالدين القدوة غائب سواء في وجودهما او في غيابهما، غير أن الغياب بالطلاق سيزيد فقط من حرية المراهق في تنفيذ ما يريد بلا رادع مادي يتمثل بوجود الوالدين، او معنوي يتمثل في القدوة التي ما كانت يوما.

في الواقع نسمع كثيرا عن أمهات أرامل سعين على تربية أبنائهن على أحسن وجه والسبب وجود صورة الأب القدوة والاعتزاز بها من قبل الأبناء، وتجميلها من قبل الأم ، بالإضافة الى قدرة الام وصبرها وطبيعتها التي سارت عليها عندما كانت زوجة وأم مثالية قبل رحيل زوجها. لكن في الواقع، لم نسمع إلا عن حالات استثنائية عن أم مطلقة أو أب مطلق قام على تربية ابنائه بطريقة سوية .. والسبب يكمن في اسلوبهما في الحياة الذي لم يتغير، فعادّة من الصعب ان يتغير أسلوب الإنسان وطباعه ما بين ليلة وضحاها.
من جانب آخر، هو أن العائلة بعيدة النظر والفتاة بعيدة النظر أيضا، تسال عن الشاب الذي يتقدم للخطبة فيما اذا كان مطلقا او لا؟ والرجل ايضا يهمه أن يعرف إن كانت المرأة التي سيخطب مطلقة أم لا ... وهذا حق لكل منهما، لماذا؟!

بمجرد ان تعرف انه مطلق، أو يعرف أنها مطلقة فهذا يكاد يكون تهديدا لنوع العلاقة الزوجية التي ستكون !
هل يعد ذلك ظلما اجتماعيا ؟!

نعم، قد يكون هناك مغالاة في تقدير الحالة، لكن في الواقع ليس هناك موقف اجتماعي يسود بهذا الشكل الجمعي، وعلى نطاق واسع إزاء ظاهرة معينة مثل الطلاق إلا وله أسبابه المنطقية والواقعية التي تبرر ذلك بشكل أو بآخر ...!

فعلى سبيل المثال بالنسبة للمرأة المطلقة، بصرف النظر عن وضعها الحالي على أنها مطلقة ووضعها كفتنة في مجتمع يكثر فيه الكبت النفسي والعاطفي وما قد يؤول إليه بوجود امرأة مطلقة خاصة إذا كانت غير محصنة دينيا، إذا تجاوزنا هذه الحالة وأخذنا الموضوع من جانب آخر تماما؛ هو توقع الفشل بالزواج مستقبلا او في زواج آخر ... لماذا ذلك التوقع؟
بكونها مطلقة، يعني أن عليها المسؤولية التي لا يُستهان بها في حصول عملية الطلاق ... أيضا لماذا؟
هناك عدد من الميزات المتوقعة في المرأة المثالية التي لا تطولها يد الطلاق ؛
- من المتوقع ان تكون المرأة الفاضلة المثالية صبورة فتتحمل مختلف اثقال واعباء الحياة الزوجية ، فطلاقها يعني انها ليست صبورة .
- ان المرأة تميل كثيرا للتقرب من الله وارضاءه وذلك ناجم من طبيعتها في عدم التمرد والتحدي بل الخضوع أكثر من الرجل غالبا للتعليمات السماوية بقدر الامكان على عكس الرجل الذي يميل كثيرا للمغامرات وان كانت احيانا تغضب الله تعالى لكن ترضيه كرجل ! وعليه فان طلاق المرأة يعني حبها للمغامرة خاصة وانها تعرف مسبقا عاقبة الطلاق فعليا ومعنويا ... ومعرفتها مسبقا انها ستغامر بسمعتها في المجتمع.
- ان المرأة بطبيعتها حنونة وعاطفية فضلا عن كونها ذكية ومراوغة ، وهي تستطيع ان شاءت او احبت رجل ان تحول ثورته لسكون وجنونه لحلم ، ولها القدرة ان تمتص غضبه إن غضب. وعليه، فان طلاق المرأة يعني انها ليست ذكية أو حنونة أو محبة !
- المتوقع أيضا من المرأة المثالية أنها قادرة ان تجعل البيت جنة لزوجها ولها وبالإمكانات المتاحة، من الناحية المعنوية والمادية .....وعليه فطلاق المرأة يعد مؤشرا على أنها لا تمتلك هذه الميزة .
وغير ذلك كثيرا ....
فان فقدت المرأة واحدة او اكثر من الميزات اعلاه او غيرها، ستكون حتما معرضة للطلاق ... وهذا سيكون مؤشرا على انها لن تنجح في زواجها اللاحق .... ومن هنا قد يكون احد الأسباب من النظرة غير المرغوب فيها للمرأة المطلقة ...

اذا بحثنا في أسباب الطلاق الشائعة من جانب الرجل - فالتوقعات بشأن شخصية الرجل المطلق ستكون كالآتي ؛
- رجل غير ملتزم دينيا .
- يحب المغامرات النسائية.
- غير ملتزم اسريا .
- غير متحمل لمسؤولية الزواج ماديا ومعنويا.
- غير قادر على كسب حب زوجته.
- قد يكون بخيلا.
- او أسباب أخرى كثيرة

وعليه عندما يسمع أي منا عن رجل مطلق قد يخطر بباله واحد او اكثر من الأسباب أعلاه...
وعليه، فان النظرة الاجتماعية للمطلقين لم تكن عشوائية ....!

إلا انه من دون شك عندما تظهر حالات استثنائية تجعل للطلاق أسبابا خارجة تماما عن إرادة المطلق او المطلقة، فان ذلك لن يخفى ابدا على المحيطين بذلك الشخص أبدا سواء امرأة او رجل .... فالمجتمع قادر جدا على فرز الحالات الاستثنائية في أي ظاهرة كانت، وفي أي مجتمع كان... !


الموضوع الأصلي : ظاهرة الطلاق (رؤية نفسية )...! // المصدر : منتديات أحلى حكاية // الكاتب: عابرة سبيل


توقيع : عابرة سبيل








مواضيع ذات صلة


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Powered by faresa>فيس بوك
Copyright © 2015 mohamed qattawi,