أهلا وسهلا بك إلى منتديات وصايا الحبيب الإسلامية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول


facebook

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اذا نافسكَ النــاس عــلى الدنـــيا .. اتركهــــــــــا لهــــــــم
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ساهم بإيقاف نغمات الجوال في المساجد‎
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ربّي لا أرِيدُ أنْ أعِيشَ
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اجعلــني ممن تحــب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك يقــظة أمـــة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل تعلم اين وصلنا ؟!!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك على هامش الحياة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ♥ أوراق تكاد تصفر وتذبل ♥
شارك اصدقائك شارك اصدقائك "°o.O ( سطـــــور ليســــتـــ ,,,,, للقــــــراءة ) O.o°"
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قلوب تبحث عن قلوب ..
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:41
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:37
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:35
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:31
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:29
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:27
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:24
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:20
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:14
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:10
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


مرحباً بك زائر [ خروج ]

منتديات وصايا الحبيب الإسلامية :: اقسام دعوية :: ۩╝◄الملتقي العام►╚۩ :: ركن الموضوعات العامة والمتنوعة

شاطر
الخميس 21 فبراير 2013, 07:57
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المدير العام
الرتبه:
المدير العام
الصورة الرمزية


البيانات
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1815
تاريخ التسجيل : 29/11/2009

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: هذا هو ابني الخميس 21 فبراير 2013, 07:57



هذا هو ابني


هذا هو ابني
ما وجدت دعوة خير يدعو بها اب لابنائه الا دعوتها لهم بقلب خالص وروح متضرعة الى الله بأن يستجيب دعائي, وهو على كل شئ قدير وبالاجابة جدير وهو السميع البصير.

ابنائي انهم الامانة التي استودعها الله سبحانة وتعالى عندي, والرباط الذي اختاره الخالق ان يخرجوا للحياة من خلاله مرتبطين بنسلي وبأسمي, وكلي رجاء ان يقوني الله حتى اكون على قدر الامانة وخير اب وراع لهم.

ومن هنا جائت فكرة هذا الكتيب لعله يكون خير منار لكل اب يعرف قيمة الامانة ومعنى الابوة وليس انجاب من اجل الانجاب, وليس مباهاة بالعدد, ولا اسماء نقدم انفسنا من خلالها لانه من يبحث عن نفسه وكيف يقدم نفسه من خلال اولاده وماله فهو من الغافلين, ولما رائيته من علاقات بين الاباء وابنائهم ومما سمعت كيف ينادونهم ويسلبونهم شخصياتهم ورأيت من الكره لدرجة اللعن والاحتقار وكيف انعكس على كثير من الابناء فخرجو عن الطريق واصيبوا بالعقد النفسية ومنها التبول الاارادي واللعثمة والانتقام والمخدرات والاجرام وكره الحياة والفشل الجنسي وفقدان الامل والانطواء وامراض اخرى لا يعلمها الا الله.

والقاعدة الشاذة في ذلك هي حب النفس والتعبد بها حتى الموت, والنظر للابناء ومسئوليتهم ببرودة وعدم اهتمام والتعذر بان الحياة والعمر امامهم ليحققوا امانيهم ويعيشوا حياتهم, وبهذا يبرر بعض الاباء استمرارهم في البحث عن تغذية ملذاتهم ونفوسهم على حساب ابنائهم وحقهم في الحياة الكريمة, فكم اب ترك ابنائه من اجل زوجة جديدة وكم اب وضع ابنه في مدرسة داخلية ليتخلص منه وربما ادخله الى مركز للاصلاح واخرين سافروا الى جهة مجهولة وانقطعت اخبارهم ولم يعرف ابناءهم عنهم شيئا.

وما اكثر المبررات التي يستتروا ورائها وكلنا يعرف نتائج الانفصال بين الرجل والمراءة والتي دائما يدفع الابناء الثمن ليتركوا اما للام وتضيع حياتهم لثقل الحمل عليها, وتدخل الاهل الذين يريدون زواجها بآخر, او تركهم للاب لمحاولة عقابه وهكذا لا يستطيع الزواج باخرى.

كلها خطط ومكائد وابطالها هم الأهل والمحامون جاهزون لذلك ولان القانون ليس له علاقة بالعاطفة فكلها بنود ليس فيها روح وكله على حساب الابناء المساكين وكأنهم اغنام ليس لهم حقوق ولا رأي يستخدمون كلعبة شطرنج, وننسى ان الابناء هم خلق الله وهم هذا الانسان الذي كرمه الله ليصبح يوما حجارة اللعبة وليس لله في هذا حق بل ومغيب عن النفوس والعقول وكأننا في حرب ومن سينتصر بها وكيف.

ربما يسال سائل من هم ابنائك وما هم عليه, فاقول انما الاعمال بالنيات والدعوات لا تسستجاب بناءا على امانينا, ولا لكي نثبت صحة محتويات هذا الكتيب حتى تكون عبرة واثباتا كلا بل لها سجل محفوظ عند من لا يضيع عمل عامل من ذكر وانثى من عباده ولكل اجل كتاب, ودعائي هناك محفوظ حتى ينظر الله في امره كغيره من الدعاء.

واني لاترك لهم هذا الارث من الدعاء والرجاء والعمل معه وفوق كل ذلك رجائي بالله ان يستجيب دعائي ولو بعد رحيلي عن الدنيا وتكون رسالة ودعوة حق لكل اب ان يعرف كيف يتعامل مع ابنائه وكيف يكونون له رصيدا من الخير في الدنيا والاخرة.

ان كان الله اوصانا بذوي القربى, وبالجار, وبالمسكين وبأبن السبيل, واشترط علينا بان الايمان لا يكمل الا ان تحب لاخيك كما تحب لنفسك فما بال ابنائك اذن.

فكلنا مسئولون عن هذه الامانة, ومن هنا ارسل هذه الرسالة لكل اب وام وزادي في هذا الكتاب والقواعد التي ارتكز عليها والادلة التي ساوردها مصدرها جميعا من ارثنا العظيم وممن عرفنا على سبب خلقنا ووجودنا, ومن سنة وهدي حبيبنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ومن سار على هديهم الى يوم الدين.

فهو معلمنا والمدرسة التي اسست لكل ضال المنهاج القويم والطريق المستقيم الذي يرتضي به وجه ربه, عليه افضل الصلاة والسلام ما ترك لنا ولكل من يقبل بالحق ولمن يقبل بالعبودية الخالصة لله على المحجة البيضاء متخلصا من رداء الكبر والعلو, الا اعظم القيم فقد كا اب رحوما ومعلما وزوجا واخا وفيا لكل من عرفه, واني لاشهد شهادة الاقي بها وجه ربي العظيم انه قد بلغ الرسالة وادى الامانة وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك, فهو معلمنا وقدوتنا ومن لنا غيره لنتعلم منه وهو منهل العلم وخير ناصح كان همه امته افنى عمره بالعمل والدعاء للامة ولم يكن همه نفسه وسمعته, بل كان كما اراد الله لازواجه ولاهله ولامته قاطبة, عليك افضل الصلاة والسلام يا محمد يا من ترد على من هابك بالرد الحكيم وبالتذلل الى الله متخلصا من حولك الى حول الله ومن قوتك الى قوة الله لترد على من ارتجف من هيبتك ب : هوّن عليك فانما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد في هذه البطحاء, هذا هو محمد مع غيره فكيف كان مع ابناءه.
فما كان جبارا شديدا بل كان هين لين يلاقي الناس بالابتسامة ويداعب الحسن والحسين: وهنا نذكر ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبه قال أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، أخبرني من سمع الحسن يحدث عن أبي بكرة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدثنا يوما والحسن بن علي في حجره ، فيقبل على أصحابه فيحدثهم ، ثم يقبل على الحسن فيقبله ، ثم قال : " إن ابني هذا سيد ، إن يعش يصلح بين طائفتين من المسلمين " .
ان كنا نقبل بمحمد صلى الله عليه وسلم مثالا للاب المعلم فتعالوا نرى كيف كان يعامل ابنائه, فقد يغيب عنا كأباء عظم المهمة وقدر الرسالة والقيم التي بها ودورنا في المجتمع فضلا عن الاجر والثواب ان احسنا تربية ابنائنا: ففي الحديث الذي رواه مسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه " ,وفي سنن ابن ماجه وحسنه الألباني قال صلى الله عليه وسلم " ما من رجل تدرك له ابنتان فيحسن إليهما، ما صحبتاه أو صحبهما، إلا أدخلتاه الجنة "

وهنا لا بد لنا من وقفة فالحديث عن الابناء عام وعلينا ان نسلط الضوء على الاناث والاتي هن اضعف حظا من الذكور وتربتهن تحتاج الى عناية خاصة فالبنت مخلوق رقيق ناعم واضعف من الذكر قوة ولا يصلح التعامل معها بالقسوة, ونذكر كيف كان عليه الصلاة والسلام يعامل بناته وتذكر ذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فتقول: ما رأيت أحداً كان أشبه سمتاً وهدياً ودلاً برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من فاطمة, كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها وقبَّلها وأجلسها في مجلسه, وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبَّلته وأجلسته في مجلسها. رواه أبو داود والترمذي.
>>>>>>>>>>>>>
ابنائنا أعمالنا ( ولد صالح يدعو له ).
اسمحو لي ان اذكر هذا السؤال الذي وجه الى مركز الفتوى في موقع اسلام ويب حول المقصود بقول النبي صلى الله عليه و سلم:" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: والذي ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له، رواه مسلم" فمن هو الولد الصالح؟ وهل الأخ والزوجة والأقارب من ضمن الولد الصالح؟ وهل تقبل قراءة القرآن له وكذلك الدعاء؟
فكانت الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعد:
فالمقصود بهذا الحديث هو : أن المرء إذا مات فقد توقفت أعماله كلها باستثناء هذه الأمور الثلاثة، فإن هذه سيصله ثوابها بعد موته، أما العلم والصدقة الجارية، فلأن النفع بهما باق، فكذلك ثوابهما، وأما الولد فلأنه فرع من أبيه ولأنه هو السبب في وجوده، وقد يكون رباه على الصفات التي يكون بها رجلاً صالحاً فناسب أن يكون امتدادأً لسعيه هو فينال الأب من دعائه من الثواب ما ينال .
والولد الصالح : هو الابن الذي توفرت فيه شروط الصلاح، بحيث يكون مستقيماً في الظاهر، كالمحافظة على الصلوات الخمس، مبتعداً عن الكبائر، ومتحرزاً من الصغائر، ومتمسكاً السنة، وحافظاً للسانه وباراًّ بوالديه وواصلاً لأرحامه وغير ذلك. وكذلك أن يكون مستقيماً في باطنه مبتعداً عن الحقد والحسد والتكبر عافانا الله من ذلك . أما الأخ والزوجة والأقارب فليسوا من الأبناء قطعاً إلا من جهة من ولدوا له.
وأما الدعاء للميت، ولو من غير ولده، فقد اتفق العلماء على أنه ينتفع به، فإن دعا له أخوه، أو زوجته، أو غيرهم نفعه.
وكذلك قراءة القرآن، والصدقة، وأنواع أعمال البر، فقد رجح كثير منهم انتفاعه بها أيضاً. والله أعلم. انتهى.

وبهذا فنحن امام استثمار مع الله به نفع انفسنا ونفع ابنائنا وجواز سفرنا الى جنه الكريم جنة النعيم, فلنسعى لها بأبنائنا ولا نعاقبهم بضروفنا واحوالنا وابتلائاتنا ونضع اللوم عليهم في عسرتنا وفقرنا, ولا ننظر اليهم كعقبة امام حريتنا في الحياة, والله يقول في كتابة الكريم في باب الرزق ردا على من ظن انه الرازق لابنائه وانهم عبئ عليه في اعالتهم:
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا, وخير تفسير رايته في هذا الباب للمرحوم الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز عليه رحمة الله واذكر السوال الذي طرح للفتوى فكان الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خير الخلق محمد ابن عبدالله, تفسير قوله تعالى :وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا.
السؤال :قال الله تعالى : (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا(
وهذا يعني أنه سبحانه ألزم نفسه بنفسه إطعام كل ما يدب على هذه الأرض من إنسان أو حيوان أو حشرات إلخ ، فبماذا نفسر المجاعة التي تجتاح بعض بلدان قارة أفريقيا وغيرها؟

الجواب:
"الآية على ظاهرها ، وما يُقَدِّر الله سبحانه من الكوارث والمجاعات لا تضر إلا من تم أجله ، وانقطع رزقه ، أما من كان قد بقي له حياة أو رزق فإن الله يسوق له رزقه من طرق كثيرة ، قد يعلمها وقد لا يعلمها ، لقوله سبحانه (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) وقوله
(وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ)
وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها.
وقد يعاقب الإنسان بالفقر وحرمان الرزق لأسباب فعلها من كسل وتعطيل للأسباب التي يقدر عليها ، أو لفعله المعاصي التي نهاه الله عنها ، كما قال الله سبحانه (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ).
وقال عز وجل (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير).
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
0إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه , رواه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجة بإسناد جيد .

وقد يبتلى العبد بالفقر والمرض وغيرهما من المصائب لاختبار شكره وصبره لقول الله سبحانه, (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).
وقوله عز وجل
(وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)
والمراد بالحسنات في هذه الآية ( النعم ، وبالسيئات . المصائب . وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير ، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن). أخرجه الإمام مسلم في صحيحه .والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . وبالله التوفيق" انتهى . "مجموع فتاوى ابن باز" 241/24. انتهى.

وبهذا يضع الله الموازين الحق لكل من تحجج بالرزق في تعسير حياة ابنائه وتخلى عنهم وربما نغص عليهم معيشتهم بالمن عليهم بأعالتهم وقضاء حاجاتهم الدنيوية وعدم مراعاة طفولتهم وحقهم في المساوة بغيرهم وعيشة كريمة كغيرهم من الاطفال.

فرزقنا ورزقهم على الله وقد يكونوا سبب في رزقنا وتوسيع الرزق علينا ان اكرمناهم ويتجلى هذا بقول الله الكريم, في قوله الكريم:
وتفسير هاتين الايتين بالسوالين التاليين والرد عليهما خير جواب.
السؤال ما سبب هذا ان قدم الله رزق الأبناء على رزق الأباء في قوله{وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً }الإسراء31
وقدم رزق الأباء على رزق الأبناء في قولة {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }الأنعام151 , والفرق بين قوله تعالى (من إملاق ) وقوله ( خشية إملاق).
واخر يسال ما الفرق بين الآيتين (وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ) الأنعام/151 ، ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً ) الإسراء/31 ؟.
الجواب: بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, الإملاق هو الفقر ، وقد كان من عادة أهل الجاهلية أنهم يئدون بناتهم إما لوجود الفقر ، أو خشية وقوعه في المستقبل ، فنهاهم الله تعالى عن الأمرين ، فالآية الأولى ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ) الأنعام /151 ، واردة على السبب الأول ، أي : لا تقتلوا أولادكم لفقركم الحاصل فإن الله متكفل برزقكم ورزقهم ، والآية الثانية : ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ) الإسراء/31 ، واردة على السبب الثاني ، أي لا تقتلوا أولادكم خشية أن تفتقروا أو يفتقروا بعدكم ، فإن الله يرزقهم ويرزقكم .

قال ابن كثير رحمه الله " وقوله تعالى ( من إملاق ) قال ابن عباس : هو الفقر ، أي لا تقتلوهم من فقركم الحاصل . وقال في سورة الإسراء ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ) أي : لا تقتلوهم خوفاً من الفقر في الأجل ( يعني في المستقبل ) ، ولهذا قال هناك : ( نحن نرزقهم وإياكم ) فبدأ برزقهم للاهتمام بهم ، أي لا تخافوا من فقركم بسبب رزقهم فهو على الله ، وأما في هذه الآية فلما كان الفقر حاصلاً قال ( نحن نرزقكم وإياهم ) لأنه الأهم ههنا ، والله أعلم " انتهى .
وبهذا يرد الله على الظانين انهم هم الرازقون والمتكفلين برزق ابنائهم وينغصون عليهم حياتهم بالمن والتفاخر, فالله هو الرزاق الكريم المتكفل برزق خلقه فهو رب الخلق جميعا.

لا تلعنو ابنائكم
تجري هذه العادة في مجتمعات جاهلة لا تعرف قيمة اللعنة في الدين فكيف نلعن ابنائنا, ونحن المطلوب منا ان ندعو لهم ونكن قدوتهم ومعلميهم وانه ليئلمني ان اذكر ذلك لكنها الحقيقة والامانة التي يجب ان نذكرها لعلها تنور البصائر بالحق وتعلم شنيعة الخطئ والوقوع في الحرام بغير قصد وبعض العلماء لا يجدون عذرا للجاهل, والبعض يظن انه مجرد كلام من وراء القلب وكلنا نعلم انه مكتوب علينا ولنا كل ما ننطق به ونلفظه وحتى ما ننوي في صدورنا( لقوله تعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد).
فما هي اللعنة وكل ما يحيط بها
فأين وردت في القران وعلى من تحق (وأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ) البقرة آية 89:
ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنه الله على الكافرين. ال عمران آية 61ـ فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنه الله على الكاذبين.الاعراف آية 44: ونادى اصحاب الجنه اصحاب النار ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فاذن مؤذن بينهم ان لعنه الله على الظالمين. هود آية 18: ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنه الله على الظالمين.
وهكذا تكون وردت وحقت على الذين ذكرهم الله في كتابه وهم الظالمين, الكافرين, الكاذبين.
وتعالو نرى اين وردت اللعنة والدعاء على الابناء في سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام, وعلى من تحق واستشهد بما ورد في كتاب الجامع لأحكام القرآن » سورة يونس » قوله تعالى ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم [ ص: 230 ] وفيه ثلاث مسائل :

الأولى : قوله تعالى ولو يعجل الله للناس الشر قيل ـ معناه ولو عجل الله للناس العقوبة كما يستعجلون الثواب والخير لماتوا ؛ لأنهم خلقوا في الدنيا خلقا ضعيفا ، وليس هم كذا يوم القيامة ; لأنهم يوم القيامة يخلقون للبقاء . وقيل : المعنى لو فعل الله مع الناس في إجابته إلى المكروه مثل ما يريدون فعله معهم في إجابته إلى الخير لأهلكهم ; وهو معنى لقضي إليهم أجلهم . وقيل : إنه خاص بالكافر ; أي ولو يعجل الله للكافر العذاب على كفره كما عجل له خير الدنيا من المال والولد لعجل له قضاء أجله ليتعجل عذاب الآخرة ; قال ابن إسحاق . مقاتل ـ هو قول النضر بن الحارث ـ اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ; فلو عجل لهم هذا لهلكوا . وقال مجاهد : نزلت في الرجل يدعو على نفسه أو ماله أو ولده إذا غضب ـ اللهم أهلكه ، اللهم لا تبارك له فيه والعنه ، أو نحو هذا ; فلو استجيب ذلك منه كما يستجاب الخير لقضي إليهم أجلهم . فالآية نزلت ذامة لخلق ذميم هو في بعض الناس يدعون في الخير فيريدون تعجيل الإجابة ثم يحملهم أحيانا سوء الخلق على الدعاء في الشر ; فلو عجل لهم لهلكوا .

الثانية : واختلف في إجابة هذا الدعاء ; فروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ـ إني سألت الله عز وجل ألا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه . وقال شهر بن حوشب ـ قرأت في بعض الكتب أن الله تعالى يقول للملائكة الموكلين بالعبد ـلا تكتبوا على عبدي في حال ضجره شيئا ; لطفا من الله تعالى عليه . قال بعضهم : وقد يستجاب ذلك الدعاء ، واحتج بحديث جابر الذي رواه مسلم في صحيحه آخر الكتاب ، قال جابر ـ سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بطن بواط وهو يطلب المجدي بن عمرو الجهني وكان الناضح يعتقبه منا الخمسة والستة والسبعة ، فدارت عقبة رجل من الأنصار على ناضح له فأناخه فركب ، ثم بعثه فتلدن عليه بعض التلدن ; فقال له : شأ ; لعنك الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هذا اللاعن بعيره ؟ قال ـ أنا يا رسول الله ; قال ـ انزل عنه فلا تصحبنا بملعون لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم . [ ص: 231 ] في غير كتاب مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فلعن رجل ناقته فقال ـ أين الذي لعن ناقته ؟ فقال الرجل : أنا هذا يا رسول الله ; فقال ـ أخرها عنك فقد أجبت فيها ذكره الحليمي في منهاج الدين . " شأ " يروى بالسين والشين ، وهو زجر للبعير بمعنى سر .
الثالثة : قوله تعالى ـ ولو يعجل الله قال العلماء ـ التعجيل من الله ، والاستعجال من العبد . وقال أبو علي ـ هما من الله ; وفي الكلام حذف ; أي ولو يعجل الله للناس الشر تعجيلا مثل استعجالهم بالخير ، ثم حذف تعجيلا وأقام صفته مقامه ، ثم حذف صفته وأقام المضاف إليه مقامه ; هذا مذهب الخليل وسيبويه . وعلى قول الأخفش والفراء كاستعجالهم ، ثم حذف الكاف ونصب . قال الفراء : كما تقول ضربت زيدا ضربك ، أي كضربك . وقرأ ابن عامر لقضى إليهم أجلهم . وهي قراءة حسنة ; لأنه متصل بقوله ـ ولو يعجل الله للناس الشر .
فنذر الذين لا يرجون لقاءنا أي لا يعجل لهم الشر فربما يتوب منهم تائب ، أو يخرج من أصلابهم مؤمن .
في طغيانهم يعمهون أي يتحيرون . والطغيان : العلو والارتفاع ; وقد تقدم في " البقرة " . وقد قيل : إن المراد بهذه الآية أهل مكة ، وإنها نزلت حين قالوا : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية ، على ما تقدم والله أعلم .

ابنائنا ليس ملائكة:
ماذا نريد من ابنائنا ان يكونوا ملائكة معصومون من الخطاء والتعبير عن رأيهم واختيار الوانهم وحتى ما يشتهون من طعام ام اننا نفرض عليهم اذواقنا وما اشتهينا لاننا ابائهم, هل نعلمهم الثقة بالنفس فيصحبوننا في مجالسنا ونعلمهم الرجولة والمشاركة, او ان نقدم احدهم على الاخر فنفرق بهم ونحب واحد ونكره اخر, فالعدل مطلوب منا في كل شئ وان لا نترك الامور لعواطفنا او لما يتححق من نتائج تعليمية فيكون حظ احدهم المكافئة والاخر الحرمان والعقاب, فهل كنا حقا عادلين بينهم ومنصفين في توزيع محبتنا وما يتبعة من جوائز, ومن كان قليل الحظ هل بحثنا له عن علاج ومساعدة ام نتمنى ان يموت او يرحل عن العائلة فهو اشبه بوصمة عار, والسوال هل كنا احسن منهم في طفولتنا وشبابنا, هل وجدنا لهم عذرا وبحثنا لهم عن علاج مع من هو مختص بأحوالهم, وكلنا يعلم ان الاسلام يعلمنا ان نلتمس لاخينا عذرا فكيف لا نلتمسه لابنائنا, والله يغفر ذنوب عباده فكيف لا نغفر لابنائنا, ام ليس لهم منا الا الشقاء والدعاء عليهم؟ وهل غضب الوالدين هو عبارة عن تصريح مفتوح على الحق والباطل؟
وهل يجوز التفرقة بين الابناء والافتخار بالذكور على حساب الاناث, هل انصفنا في تقسيم ميراثنا الذي رزقنا الله لكي نحقق به العدل وعلى ما وضعة الخالق لنا من قانون مبني على شريعة عادلة وليس على عواطف باطلة واسباب شخصية وحرية عمياء وفرقة نزرعها بين ابنائنا فتسبب لهم الكره وتورث لهم الفرقة وقطيعة الرحم, ونحن نعلم ان من اسباب العقد النفسية عند بعض الاشخاص هي التي اورثها الاباء, ومنهم حتى من يبررها ويعكسها على ابنائة والله يقول ( ولا تزر وازرة وز اخرى).

ويضيف في هذا الباب الدكتور خالد القريشي-عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الرحمة بالأطفال ومعاملتهم معاملة حسنة، ويضيف انه لا أدل على ذلك من الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه، وهو أن الأقرع بن حابس أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن فقال:" إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحداً منهم، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: من لا يرحم لا يُرحم، وروت عائشة رضي الله عنها قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أتقبلون صبيانكم فقالوا: نعم، فقالوا لكنا والله ما نقبل، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:" وما أملك إن كان الله نزع منكم الرحمة" رواه مسلم، وإذا كان هذا هو هدي الإسلام في المعاملة مع الأطفال، لكن هناك مواقف تستدعي أن يستخدم الوالد الشدة والقسوة في التعامل مع الأولاد، وقد وردت النصوص بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كأمره بضرب الأطفال على تركهم الصلاة وهم أبناء عشر سنين، وغيره.
ومن تتبع النصوص الشرعية يمكن لنا أن نضع بعض القواعد في استخدام الشدة مع الأطفال كالتالي:
القاعدة الأولى: أن يكون الضرب بعد استخدام الأساليب التربوية الأخرى كالتوجيه بالكلمة الحسنة والنصح.
القاعدة الثانية: أن يكون ابتداء الضرب من سن العاشرة.
القاعدة الثالثة: أن تكون عقوبة الضرب موافقة للجرم، فلا يزاد عليها
القاعدة الرابعة: ألا يكون الضرب مؤذياً للطفل.
القاعدة الخامسة: اختيار مكان العقوبة المناسب، فلا يكون أمام الناس أو أحد من أقربائه ونحو ذلك.
القاعدة السادسة: ألا يضرب وهو في حالة الغضب حتى يدرك ما يفعل، هذا وينبغي ويستشعر أن الضرب عند الحاجة إليه إنما هو ضرب تهذيب وتأديب لا ضرب انتقام وتعذيب.
فأوصى بأن يكون عقابهم ان اظطر له لعدم الالتزام باوامر الله وعباداته وليس تصريح مفتوح لغايات بالنفس.

سال احد الحكماء من احب ابنائك اليك؟ فقال الصغير حتى يكبر والمريض حتى يشفى والغائب حتى يعود, فما احوجنا الى الحكمة في التعامل مع ابنائنا والرحمة بهم فهم امانة كبرى يسالنا الله عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم, فما احوج قلوبنا للسلامة من الامراض النفسية والاجتماعية التي تحيط بنا فابعدتنا عن عدل الله حتى مع اقرب الناس الينا.

التعامل مع ابنائنا وبمن نزوجهم وهل لهم الحق في الاختيار؟
في وقت غلبت عليه العادات والتقاليد في باب الزواج وبمن نزوج ابنائنا وبناتنا, ولعلها وضعت قواعد جديدة في هذا الباب مبنية على المصالح الشخصية وعلى حساب عقيدتنا وما وضع لنا من منهاج نسير عليه ونور نسير به ونحن نعرف ان قدراتنا محدودة فعلمنا رسول الهدى عليه الصلاة والسلام صلاة الاستخارة في الاعمال ومنها باب الزواج, فهل عملنا بهذا الهدي ام بما ينتاسب مع مصالحنا الشخصية فرحنا نبحث عن كسب المال والجاه من خلال ابنائنا دون ان نحسب حساب للمستقبل المبني على المصالح وما يتسبب في طلاق الكثيرين لانه نتيجة ايجابية لمن وضع قوانين دنيوية لبيته ظنا منه انه يملك الحرية في اختيار ما يشاء لابنائه وبناته.
فهل نقبل بالله ورسوله حكما ومعلما, فكيف زوج رسول الهدى ابنائه وما ترك لنا من منهاج في هذا الباب حتى لا نضل من بعده ولا نعتمد على انفسنا وقدراتنا الشخصية ونحن احوج لهذا الهدي المبني على الغيب فما هي الضمانات التي يقدمها المال والجاه؟
وخير ما وجدت في باب المهر انقل ما ورد في موقع الإسلام سؤال وجواب في باب الصداق:
تخفيف المهر هو السنة
يلاحظ أن الناس الآن يزيدون جداَّ في المهر في النكاح . فعل هذا من السنة ؟ وهل حدد الشرع مقدارا معينا للمهر لا يزاد عليه ؟.
الحمد لله
فإن الزواج نعمة من نعم الله تعالى ، وآية من آياته ، قال الله تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) الروم / 21
وأمر الله تعالى الأولياء أن يزوجوا من تحت ولايته ( وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) النور / 32
وذلك لما يترتب على النكاح من المصالح العظيمة ، كتكثير الأمة ، وتحقيق مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم لغيره من الأنبياء ، وتحصين الرجل والمرأة من الوقوع في المحرم . . . وغير ذلك من المصالح العظيمة, ولكن بعض الأولياء وضعوا العقبات أمام الزواج ، وصاروا حائلا دون حصوله في كثير من الحالات. وذلك بالمغالاة في المهر ، وطلبهم من المهر الشيء الكثير مما يعجز عنه الشاب الراغب في الزواج . حتى صار الزواج من الأمور الشاقة جدا لدى كثير من الراغبين في الزواج .
والمهر حق مفروض للمرأة ، فرضته الشريعة الإسلامية ، ليكون تعبيرا عن رغبة الرجل فيها ، قال الله تعالى( وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ) النساء /4 .
ولا يعني هذا اعتبار المرأة سلعة تباع ، بل هو رمز للتكريم والإعزاز ، ودليل على عزم الزوج على تحمل الأعباء وأداء الحقوق . ولم يحدد الشرع المهر بمقدار معين لا يزاد عليه .
ومع ذلك فقد رَغَّب الشرع في تخفيف المهر وتيسيره .
قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (خير النكاح أيسره) رواه ابن حبان . وصححه الألباني في صحيح الجامع (3300) .
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( خير الصداق أيسره ) رواه الحاكم والبيهقي . وصححه الألباني في صحيح الجامع (3279) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل أراد الزواج ( التمس ولو خاتماً من حديد ) . متفق عليه .
وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لأمته المثل الأعلى في ذلك ، حتى ترسخ في المجتمع النظرة الصادقة لحقائق الأمور ، وتشيع بين الناس روح السهولة واليسر .
روى أبو داود (2125) والنسائي (3375) – واللفظ له - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ ـ تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقُلْتُ ـ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنِ بِي – وهو الدخول بالزوجة - . قَالَ : أَعْطِهَا شَيْئًا . قُلْتُ ـ مَا عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ . قَالَ : فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟ قُلْتُ : هِيَ عِنْدِي . قَالَ ـ فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ . صححه الألباني في صحيح النسائي (3160) .
فهذا كان مهر فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة .
وهذا يؤكد أن الصداق في الإسلام ليس مقصوداً لذاته .

وروى ابن ماجه (1887) أن عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ قال ـ لا تُغَالُوا صَدَاقَ النِّسَاءِ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا أَوْ تَقْوًى عِنْدَ اللَّهِ كَانَ أَوْلاكُمْ وَأَحَقَّكُمْ بِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَلا أُصْدِقَتْ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُثَقِّلُ صَدَقَةَ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ وَيَقُولُ قَدْ كَلِفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ الْقِرْبَةِ. صححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" (1532) .

(لا تُغَالُوا) أَيْ لا تُبَالِغُوا فِي كَثْرَة الصَّدَاق . . . ( وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُثَقِّلُ صَدَقَةَ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ) أَيْ حَتَّى يُعَادِيَهَا فِي نَفْسه عِنْد أَدَاء ذَلِكَ الْمَهْر لِثِقَلِهِ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ أَوْ عِنْد مُلاحَظَة قَدْره وَتَفَكُّره فِيهِ . . . (وَيَقُولُ قَدْ كَلِفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ الْقِرْبَةِ ) حَبْل تُعَلَّق بِهِ أَيْ تَحَمَّلْت لأَجْلِك كُلّ شَيْء حَتَّى الحبل الذي تعلق به القربة اهـ من حاشية السندي على ابن ماجه .

اثنتا عشرة أوقية تساوي أربعمائة وثمانين درهما أي مائة وخمسة وثلاثون ريال فضة تقريباً (134.4)
فهذا كان صداق بنات النبي صلى الله عليه وسلم ونسائه .
قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (32/194) :
فمن دعته نفسه إلى أن يزيد صداق ابنته على صداق بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواتي هن خير خلق الله في كل فضيلة وهن أفضل نساء العالمين في كل صفة فهو جاهل أحمق ، وكذلك صداق أمهات المؤمنين ، وهذا مع القدرة واليسار ، فأما الفقير ونحوه فلا ينبغي له أن يصدق المرأة إلا ما يقدر على وفائه من غير مشقة اهـ .

وقال أيضاً في "الفتاوى الكبرى" :
"وَكَلامُ الإِمَامِ أَحْمَدَ فِي رِوَايَةِ حَنْبَلٍ يَقْتَضِي أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الصَّدَاقُ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ , وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ مَعَ الْقُدْرَةِ وَالْيَسَارِ فَيُسْتَحَبُّ بُلُوغُهُ وَلا يُزَادُ عَلَيْهِ" اهـ .
وذكر ابن القيم في "زاد المعاد" (5/178) بعض الأحاديث الدالة على تخفيف المهر وأنه لا حد لأقله ثم قال :
فتضمنت هذه الأحاديث أن الصداق لا يتقدر أقله . . . وأن المغالاة في المهر مكروهة في النكاح وأنها من قلة بركته وعسره اهـ .
وبهذا يتبين أن ما يفعله الناس الآن من زيادة المهور والمغالاة فيها أمر مخالف للشرع .
والحكمة من تخفيف الصداق وعدم المغالاة فيه واضحة : وهي تيسير الزواج للناس حتى لا ينصرفوا عنه فتقع مفاسد خلقية واجتماعية متعددة .
وللوقوف على بعض أضرار المغالاة في المهر ننقل ماجاء في هذا الباب من فتاوي : "فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم" (10/187-199) .

مفاسد وأضرار المغالاة في المهور
ما الحكم فيما يفعله كثير من أولياء النساء الآن من المبالغة في طلب المهر وتكليف الزوج بأكثر مما يستطيع ، مما يجعله يتحمل الديون الكثيرة من أجل الزواج ، وقد أعرض كثير من الشباب عن الزواج بسبب هذا ؟.
الحمد لله , وقد سبق في إجابة السؤال السابق في بيان الشرع جاء بتخفيف المهر وتيسيره ، وأن ذلك من مصلحة الزوج والمرأة جميعاَ . كما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (خير النكاح أيسره) . رواه ابن حبان . وصححه الألباني في صحيح الجامع (3300) .
وقد تكلم العلماء في هذه المسألة كثيرا وبينوا الأضرار المترتبة على المغالاة في المهور ، ومن هؤلاء العلماء الشيخ محمد بن إبراهيم فله فتوى مطولة في هذه المسألة جاء فيها :
"إن من الأشياء التي تمادى الناس فيها حتى وصلوا إلى حد الإسراف والتباهي (مسألة التغالي في المهور) والإسراف في الألبسة والولائم ونحو ذلك وقد تضجر علماء الناس وعقلاؤهم من هذا لما سببه من المفاسد الكثيرة التي منها بقاء كثير من النساء بلا زوج بسبب عجز كثير من الرجال عن تكاليف الزواج ، ونجم عن ذلك مفاسد كثيرة متعددة . . . وبحثت الموضوع من جميع أطرافه وتحرر ما يلي :
1- أن تخفيف الصداق وعدم تكليف الزوج بما يشق عليه مأمور به شرعا باتفاق العلماء سلفا وخلفا، وهو السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
2- أن الزوج إذا تكلف من الصداق ما لا يقدر عليه ولا يتناسب مع حاله استحق الإنكار عليه؛ لأنه فعل شيئاً مكروهاً، ولو كان ذلك الصداق دون صداق النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد روى مسلم في صحيحه (1424) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنْ الأَنْصَارِ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا ، فَإِنَّ فِي عُيُونِ الأَنْصَارِ شَيْئًا ؟ قَالَ : قَدْ نَظَرْتُ إِلَيْهَا . قَالَ : عَلَى كَمْ تَزَوَّجْتَهَا ؟ قَالَ : عَلَى أَرْبَعِ أَوَاقٍ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى أَرْبَعِ أَوَاقٍ ! كَأَنَّمَا تَنْحِتُونَ الْفِضَّةَ مِنْ عُرْضِ هَذَا الْجَبَلِ ! مَا عِنْدَنَا مَا نُعْطِيكَ ، وَلَكِنْ عَسَى أَنْ نَبْعَثَكَ فِي بَعْثٍ تُصِيبُ مِنْهُ . قَالَ : فَبَعَثَ بَعْثًا إِلَى بَنِي عَبْسٍ بَعَثَ ذَلِكَ الرَّجُلَ فِيهِمْ . .
قال النووي في شرحه لهذا الحديث: معنى هذا الكلام كراهة إكثار المهر بالنسبة إلى حال الزوج اهـ.
3- ومما لا شك فيه أن الزواج أمر مشروع مرغوب فيه، وفي غالب الحالات يصل إلى حد الوجوب، وأغلب الناس لا يتمكن من الوصول إلى هذا المشروع أو المستحب مع وجود هذه المغالاة في المهور. ومن المعلوم أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، ومن هذا يؤخذ مشروعية إرشاد الناس وردعهم عن التمادي في هذا الأمر الذي يحول دون المرء ودون فعل ما أوجبه الله عليه، لا سيما والأمر بتقليل المهر لا يتضمن مفسدة، بل هو مصلحة محضة للزوج والزوجة، بل هو أمر محبوب للشارع مرغب فيه كما تقدم.
4- إن امتناع ولي المرأة من تزويجها بالكفء إذا خطبها ورضيت به إذا لم يدفع ذلك الصداق الكثير الذي يفرضه من أجل أطماعه الشخصية أو لقصد الإسراف والمباهاة أمر لا يسوغ شرعا، بل هو من باب العضل المنهي عنه الذي يفسق به فاعله إذا تكرر .
قال الشيخ ابن عثيمين :
"ولقد أوجد أهل العلم تذليلا لهذه العقبة حيث قالوا إن الولي إذا امتنع من تزويج موليته كفؤا ترضاه فإن ولايته تزول إلى من بعده فمثلا لو امتنع أبو المرأة من تزويجها كفؤا في دينه وخلقه وقد رضيته ورغبت فيه فإنه يزوجه أولى الناس بها بعده فيزوجها أولى الناس بها ممن يصلح للولاية من اخوتها أو أعمامها أو بنيهم" .
5- أن كثرة المهور والمغالاة فيها عائق قوي للكثير من التزوج ولا يخفى ما ينجم عن ذلك من المفاسد الكثيرة وتفشي المنكرات بين الرجال والنساء، والوسائل لها حكم الغايات، والشريعة المطهرة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، ولو لم يكن في السعي في تقليل المهور إلا سد الذرائع المسببة فعل المحرمات لكفى.
6- لا يخفي ما سببته المغالاة في المهور من المفاسد، فكم من حرة مصونة عضلها أولياؤها وظلموها فتركوها بدون زوج ولا ذرية
وكم من امرأة ألجأها ذلك إلى الاستجابة لداعي الهوى والشيطان فَجَرَّت العار والخزي على نفسها وعلى أهلها وعشيرتها مما ارتكبته من المعاصي التي تسبب غضب الرحمن!!
وكم من شاب أعيته الأسباب فلم يقدر على هذه التكاليف التي ما أنزل الله بها من سلطان فاحتوشته الشياطين وجلساء السوء حتى أضلوه وأوردوه موارد العطب والخسران، فخسر أهله، وفسد ا تجاهه ، بل خسرته أمته ووطنه ، وخسر دنياه وآخرته!!
7- من أضرار المغالاة في المهور : حدوث الأمراض النفسية لدى الشباب من الجنسين بسبب الكبت ، وارتطام الطموح بخيبة الأمل .
8- ومنها : أن تكليف الزوج فوق طاقته يجلب العداوة في قلبه لزوجته لما يحدث له من ضيق مالي بسببها ، والهدف هو السعادة وليس الشقاء .
9- أن كثرة الصداق لو كان فيها شيء من المصلحة للمرأة وأوليائها فإن ما يترتب على ذلك من المفاسد يربو على تلك المصلحة إن وجدت ، والقاعدة الشرعية أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
10- أما القصة المروية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه لما نهى أن يزاد في المهر عن أربعمائة درهم اعترضته امرأة من قريش فقالت:يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدوا في مهر النساء على أربعمائة درهم ، فقالت : أما سمعت قول الله تعالى: { وآتيتم إحداهن قنطاراً } النساء /20 .
قال : فقال : اللهم غفرا كل الناس أفقه من عمر ، ثم رجع فركب المنبر فقال : أيها الناس إني نهيتكم أن تزيدوا النساء في صداقهن على أربعمائة ، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل .
فاعتراض المرأة عليه له طرق لا تخلو من مقال فلا تصلح للاحتجاج ولا لمعارضة تلك النصوص الثابتة المتقدم ذكرها ، لا سيما وأنه لم ينقل عن أحد من الصحابة مخالفة عمر أو الإنكار عليه غير ما جاء عن هذه المرأة . انتهى كلام الشيخ محمد بن إبراهيم بتصرف واختصار وبعض زيادات عليه .
بقى ان نتعرف من خلال هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم من نزوج من ابنائنا ومن نختار لهم, انها الاعتبارات الشرعية الواجب اتباعها وليس ما وضعناه من شروط مبنية على المصالح: قال صلى الله عليه و سلم: تنكح المرأة لأربع( لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك).
هذا ما ذكر عليه الصلاة والسلام في نكاح المرأة, اما فيمن نزوج من بناتنا واخواتنا او من اولينا امرهن فقد قال عليه الصلاة و السلام (إذا اتاكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه)
فهل نقبل بهديه ونستن بسنته ؟





الموضوع الأصلي : هذا هو ابني // المصدر : منتديات وصايا الحبيب الإسلامية // الكاتب: اسأل الله ان يحفظك






توقيع : اسأل الله ان يحفظك



============================================

منتديات وصايا الحبيب الاسلامية
(((اسال الله ان يحفظك)))
(داعية الخير)
(حبيبة الله ورسوله )
(تيتة يوسف)



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة