أهلا وسهلا بك إلى منتديات وصايا الحبيب الإسلامية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول


facebook

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اذا نافسكَ النــاس عــلى الدنـــيا .. اتركهــــــــــا لهــــــــم
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ساهم بإيقاف نغمات الجوال في المساجد‎
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ربّي لا أرِيدُ أنْ أعِيشَ
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اجعلــني ممن تحــب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك يقــظة أمـــة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل تعلم اين وصلنا ؟!!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك على هامش الحياة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ♥ أوراق تكاد تصفر وتذبل ♥
شارك اصدقائك شارك اصدقائك "°o.O ( سطـــــور ليســــتـــ ,,,,, للقــــــراءة ) O.o°"
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قلوب تبحث عن قلوب ..
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:41
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:37
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:35
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:31
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:29
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:27
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:24
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:20
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:14
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:10
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


مرحباً بك زائر [ خروج ]

منتديات وصايا الحبيب الإسلامية :: اقسام دعوية :: ۩╝◄الملتقي العام►╚۩ :: ركن الموضوعات العامة والمتنوعة

شاطر
الثلاثاء 29 يناير 2013, 03:19
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبه:
الصورة الرمزية


البيانات
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 133
تاريخ التسجيل : 24/11/2012

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: أنواع الصبر الثلاثاء 29 يناير 2013, 03:19



أنواع الصبر


الصبر على طلب العلم: فلا ندع الشيطان يلعب برءوسنا نحن طلاب العلم؛ فنضيع الأوقات، أو نجد في طلب العلم تعباً ومشقة، نعم. هذا هو واقعنا، فلو سهرنا إلى آخر الليل نتكلم ليست مشكلة؛ لكن إذا أخذنا الكتاب لكي نقرأ فلا نجاوز منه ورقة أو ورقتين إلا وهذا تعبان وهذا يتثاءب، سبحان الله! لماذا؟

خذ نموذجاً لذلك: الصلاة، فالإنسان في صلاته يأتيه الشيطان؛ فيتحرك ويتذكر أشياء ما كان يتذكرها، لأنه وقت لله، ويريد أن يصرفك عنه.

انظر حتى في رمضان! التراويح عندنا طويلة جداً؛ فالواحد منا يتذكر طول السنة يتذكر إذا جاء رمضان! يتذكر تعب التراويح مع أن الناس -ونحن منهم- قد يقفون ويلهون ويتحدثون ربما لساعات ولا يشعرون، بل إن بعض الناس بعد التراويح يقف مثل ما وقف في الصلاة ليسلم على أحدهم ولا يشعر بالتعب، ولو طول الإمام أو زاد في التطويل، قال: متى يركع؟

ابحثوا لنا عن إمام من الميسرين، فالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: {يسروا ولا تعسروا } إلى آخره.

سبحان الله! هذا دليل على أنه لا بد من الصبر على طلب العلم، فنطلب العلم ولا نستكثر في جلسة من جلساتنا في أن نحفظ آية، فهي نعمة وغنيمة كما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {لا أقول: (الم) حرف، ولكن ألفٌ حرف، ولامٌ حرف، وميمٌ حرف } فهذا مكسب قد يفوت ومتى ما أتت الصلاة لابد أن يتسابق عليها الناس.

معنى هذا -أيضاً- أن هذه قاعدة عندنا؛ فإذا كان هناك مكسب واضح في الدنيا لا نبالي بأحد، وإن كان في الدين تركناه، فاحرص على آية من كتاب الله أو حديث من كلام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واحرص على أنك تنافس في كل مجلس، وليس شرطاً أنك إذا جلست في مجلس دنيا أن تعرف الناس ما فعل الناس من مشاريع، بل اجعل ذلك -أي: التنافس أو النظرة التنافسية- في شيءٍ من ذكر الله كما قال عليه الصلاة والسلام: {لا حسد إلا في اثنين } والمقصود هنا بالحسد الغبطة، فتغبط أخاك أنه حفظ حديثاً وأنت لم تحفظ، ودعا بهذا الحديث وأنا لم أدع، وأمر بالمعروف وأنا لم آمر، فتغبطه لأجل هذا.

إذاً: الصبر على طلب العلم والصبر على الدعوة إلى الله تعالى هذا لابد من ابتلاءٍ فيها، فلابد أن يُبتلى الإنسان حتى ولو بزوجته التي هي تحت قوامته؛ فقد لا تعينك على طاعة الله، أو لا تصبر وكذلك، أولادك فطبيعة الطفولة متعبة، فلابد أن تصبر على أبنائك حتى تعلمهم طاعة الله، وتصبر على نفسك لأنها شرودة، ولابد من الصبر عليها حتى تبلغ ما يرضي الله تبارك وتعالى؛ وتصبر على ما يقال عنك، ولابد أن يُقال عنك الكثير والكثير؛ على قدر ما تدعو إليه وهكذا.

إذاً فالصبر لابد منه، ولا يبالي الإنسان المسلم أياً كان موقعه، إن كان في الساقة كان في الساقة، وإن كان في الحراسة. كان في الحراسة، المهم أنه جندي لله تعالى، فلا يبالي فربما أن وضعه في الحراسة أفضل من أن يكون في المقدمة، وربما أن الله اختار له الخير ولو كان في غيره لافتتن به. المهم أنه يُعتبر جندياً لله، فأينما وضعه الله وأينما استخدمه واستعمله فيما يرضيه، فهو راض بذلك وهذه نعمة عظيمة وراحة له، ثم يرجو بعدها -بإذن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- ما في قوله سبحانه له: إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [يوسف:90]




الموضوع الأصلي : أنواع الصبر // المصدر : منتديات وصايا الحبيب الإسلامية // الكاتب: رحماك ربي






توقيع : رحماك ربي






الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة