وصايا الحبيب :: اقسام دعوية :: ۩╝◄الملتقي العام►╚۩ :: ركن الموضوعات العامة والمتنوعة

شاطر
الأحد 04 أكتوبر 2009, 22:52
المشاركة رقم: #1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس المنتدي
الرتبه:
مؤسس المنتدي
الصورة الرمزية
avatar

البيانات
الجنس : ذكر
الجدي
عدد المساهمات : 578
تاريخ الميلاد : 01/01/1983
تاريخ التسجيل : 03/10/2009
العمر : 34
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://wsaya.alafdal.net
مُساهمةموضوع: حوار مع صاحب الفضيله


حوار مع صاحب الفضيله


د.محمد فؤاد شاكر أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة عين شمس: رسولنا أول من وضع أسس الطب الوقائي آخر تحديث:الخميس ,17/09/2009
حوار: محمد عمر


1/1


الدكتور محمد فؤاد شاكر أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة عين شمس من العلماء المتميزين والدعاة المستنيرين الذين تحملوا عبء الدعوة في الداخل والخارج، تتميز آراؤه بالجرأة.. أكد في حوار أجرته معه “الخليج” أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من وضع أسس الطب الوقائي في التاريخ وأن الإسلام أكد الحفاظ على البيئة ووضع قواعد الحجر الصحي قبل أن يعرفها العالم كله، وأنه دين رحمة للناس كافة ولا بد من التصدي لافتراءات العلمانيين الذين يحاولون تشويه صورة الدين الحقيقي والمسلمين ووصفهم بالتطرف.

دعاة الفضائيات هدموا اللغة العربية وحولوا الدين إلى حكايات

قال الدكتور شاكر إن التعامل الربوي هو أساس الأزمة المالية العالمية وسبب انهيار البنوك الكبرى، بينما وضع الإسلام القواعد المالية الرصينة التي تحمي الأموال من الضياع، مشيراً إلى أن دعاة الفضائيات تسببوا في هدم اللغة العربية وحولوا الدين الحنيف إلى مجرد قصص وحكايات بسبب ثقافتهم المحدودة وعدم تخصصهم في العلوم الشرعية.

وتناول الحوار العديد من القضايا التي تشغل بال المسلمين في هذا العصر.

كيف ترى الدعوة لمواصلة حوار الأديان في الغرب.. هل هناك جدوى من هذه الحوارات؟

أعتقد أنه من البديهي وقبل أن تحاور إنسانا أن يكون معترفا بك وأن يجلس معك ويحاورك، أما إذا كان لا يعترف بك فكيف يمكن أن تحاوره؟ فنحن كمسلمين نعترف بأن المسيحية دين، واليهودية دين، ومن لا يؤمن بعيسى وموسى وكل رسل الله وملائكته فهو ليس بمؤمن حقيقي، أما الغرب فلا يعترف بالإسلام، فعلى أي أساس ينطلق الحوار؟.. وأعتقد أن حوار الأديان خدعة إعلامية من هنا وهناك وليس فيها أي فائدة ترتجى.

رفق وتسامح

يتهم بعض الغربيين الإسلام بأنه ضد حقوق الإنسان ويدعو إلى العنف وصراع الحضارات.. فما رأيكم؟

جاء الإسلام رحمة شاملة لأتباعه ولغير أتباعه حتى وصف النبي في دعوته بما وصفه به ربه “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين” ودعوة الإسلام إلى الرفق وإلى التسامح والعفو شاملة كاملة للمسلمين ولغير المسلمين قال تعالى: “خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين”.. وخذ العفو هنا ليس خاصا بالمسلم فقط إنما هو أمر شامل كامل، والنبي صلى الله عليه وسلم “ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما”.

كل هذه التعاليم تؤكد أن الإسلام لم ينتشر بسيف ولا بسفك دم ولا يتعدى على أحد من الناس إنما شرع الجهاد فيه للدفاع عن النفس: “وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا”، حتى في الحدود جعل الإسلام حد القتل حقنا للدماء قال تعالى: “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب” فالقاتل إذا شعر بأنه إذا قتل سيقتل يمتنع عن القتل ويصان دمه ويصان دم الذي أراد قتله.

لكن هناك صورة مشوهة للإسلام والمسلمين كيف نتجاوزها؟

أقول دائما إن الإسلام سلعة جيدة لا يحسن أصحابها تسويقها واستطاع الإعلام الأجنبي أن يرسم للعالم صورة سيئة للإسلام والمسلمين، فالمسلم هذا البدوي المتخلف الذي يركب الناقة والذي يسطو على حقوق الناس ويسفك الدماء لأدنى خلاف وهو المتعصب الذي لا يقبل حواراً ولا يتناقش مع الآخرين، وهذه الصورة المضللة يؤكد عليها الإعلام الموجه من الخصوم لتشويه صورة الإسلام.. ولكي نعيد الصورة إلى حقيقتها لابد أن نتضامن ونقر أن إثبات تعاليم الإسلام السامية العالية لا يكون بالخطب والمؤتمرات والشعارات وإنما يكون من خلال إثبات الذات وظهور العقول المفكرة التي تخوض معترك الحياة بفكر جديد وعلم نافع وتقدم في قضايانا الحياتية، إذ ليس من المعقول أن يصل غيرنا إلى النجوم والكواكب ويحرك الطائرات بغير طيار ويستخدم كل ألوان التقنيات الحديثة ونحن نتجادل حول قضايا فرعية العلم بها لا ينفع والجهل بها لا يضر.

يهدف بعض العلمانيين إلى فصل الدين عن الدنيا، فما رأيكم؟

هذا الأمر يروج له منذ ظهور أتباع النظام الشيوعي في بداية مرحلة الستينات في البلاد العربية حيث كون هذا الفكر عقولا تدعو إليه وتنشره وغايتهم أن يقولوا كما قال أحد الشيوعيين: “الدين أفيون الشعوب” وهؤلاء قد حققوا فرصهم في الحقبة الأخيرة لظهور موجة التطرف والغلو عند بعض المسلمين فروج العلمانيون لفكرهم واعتبروا أن كل من يطبق تعاليم الإسلام متطرف، ولكي تتقدم الأمة في زعمهم لابد من فصل الدين عن الدنيا وهذا مخالف تماما لرسالة الإسلام التي تدعو أتباعها إلى أن يجعلوا الدنيا ممرا إلى الآخرة.

والخلاصة أن دعاة العلمانية لا تهمهم وحدة الكلمة ولا وحدة الوطن ولا سعادته ولا رفاهيته لكن يهمهم شيء واحد: ألا يُعبد الله في الأرض.

الأزمة المالية العالمية تهدد الكثير من الدول، خاصة العالم الإسلامي، فما هو السبيل لإنقاذ الأمة من هذه الأزمة؟

جعل الله سبحانه وتعالى لهذه الأمة منهجا بتنظيم حركة الحياة فيها ولمحاولة البعد عن أكل الحرام أو السكوت عليه أو مخالطة من يستحلونه، والاقتصاد مال إذا أحسن استخدامه زاده الله وبارك فيه وإذا أسيء استخدامه أصابه المقت وحقق لأصحابه الهلاك والدمار، فلو أن الأمة تضامنت فيما بينها ثم صنعت اقتصادا يتواكب مع لغة العصر ولا يخالف ثوابت الدين ودعوة الإسلام لبارك الله لها فيما أعطاها والدليل قائم أن كل البنوك الأجنبية التي أعلنت إفلاسها هي بنوك ربوية تستحل الربا وتتعامل به وكذلك الذين سقطت مشاريعهم التجارية أو استثماراتهم في العالم بالبحث والتحري عن تعاملهم تجد أن سبب ذلك التعامل الربوي.

إنفلونزا الخنازير

يعاني العالم الآن من انتشار وباء إنفلونزا الخنازير، فكيف واجه الإسلام مثل هذه الأوبئة؟

الإسلام كان أول من أكد المحافظة على البيئة حيث قال نبينا صلى الله عليه وسلم: “لا يبولن أحدكم في الماء الراكد”، ونهى المسلمين عن قضاء حاجاتهم في الظل لأن الظل موضع جلوس الناس، وأيضا حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على صحة الفرد من خلال تعامله مع الجماعة فنهانا صلى الله عليه وسلم عن التنفس في الإناء أثناء الشرب وقال “لا تشربوا من ثلمة القدح” وهي الجزء المكسور في القدح، فهي موطن تجمع الميكروبات لعدم تنظيفه، وكذلك كان رسول الله أول من أمر بالبعد عن المصابين بالأمراض المعدية كما كان أول من أقام نظام الحجر الصحي بقوله صلى الله عليه وسلم: “إذا ظهر الطاعون في بلد فلا تدخلوها وإذا كنتم فيها فلا تخرجوا منها”، وهذا الحديث في أعلى درجات الفهم الطبي، فمن المعلوم أنه إذا ظهر الوباء في بلد ينبغي أن يمتنع المسلمون عن دخوله.

أما قول النبي في الحديث السالف: “وإن كنتم فيها فلا تخرجوا منها” دلالة واضحة على فهم راشد للنظم الطبية التي لم تعرف إلا أخيرا أن الذي في داخل البلد الموبوء قد يصاب بالمرض ولا تظهر عليه أعراضه لمقاومة المناعة عنده لكنه في الحقيقة حامل للفيروس فإن خرج منها سيقوم بعدوى الناس خارج هذا البلد وهي المقولة التي تثبت أن العدوى قد تنقل من سليم إلى آخر وأقصد بالسليم هنا الذي لم تظهر عليه أعراض المرض لكنه حامل للفيروس وهذا ما يعرف الآن بالطب الوقائي.

معنى ذلك أنك تؤيد مطالب البعض بإلغاء الحج والعمرة هذا العام تحسبا لانتشار مرض إنفلونزا الخنازير بين حجاج بيت الله الحرام؟

إذا انتشر الوباء في بلاد الحرمين وصرحت السعودية بأنها لا تستقبل هذا العام الحجيج عندئذ نمتنع عن الذهاب هذا العام لكن أن نمنع الحج والعمرة بدون ذلك فهذا مخالف لشريعة الحياة، ولذلك نتساءل: هل منعنا توافد الناس من البلاد الموبوءة بالدخول عندنا؟ وهل منعنا سفر الناس إلى هذه البلاد أم أن القضية تحين الفرص للتطاول على ركن من أركان الإسلام؟ والحقيقة أن الله سبحانه وتعالى سيرينا حمايته للمؤمنين الصادقين.

غير المؤهلين

ما رأيكم في فوضى فتاوى الفضائيات والقانون المقترح بتجريم الفتوى الصادرة من غير المتخصصين؟

لا يحق الإفتاء لغير المؤهلين علميا وعلى العلماء مواجهة هؤلاء وأن يتصدوا لهذه المهمة الصعبة، فالبلبلة التي يعيشها الناس جراء الفتاوى المتضاربة عبر الفضائيات سببها قيام نفر من الناس لم يحصلوا على قسط كافٍ من العلوم الشرعية باتخاذ الدين وسيلة للتربح والثراء من خلال الحصول على لقب شيخ أو داعية، وتقديم برامج دعوية في الفضائيات نظير الحصول على أجور عالية فحول هؤلاء الدين إلى قصص وحكايات وهدموا اللغة العربية وهذا النقص يؤدى إلى اضطراب المعنى الذي يحاول هذا الداعية إيصاله للناس.

إن الحديث في القضايا الدينية عبر الفضائيات يحتاج إلى أناس أعدوا إعداداً خاصاً ودرسوا العلوم الشرعية وتبحروا فيها وليسوا ممن درسوا علوم الطب أو الهندسة أو الزراعة وبعد ذلك قرأوا بعض الكتب في الثقافة الدينية وأوهموا أنفسهم بأنهم صاروا علماء ومفتين وأوصياء على الدين.

أثيرت في الفترة الأخيرة فتوى التبرع بأعضاء المحكوم عليهم بالإعدام.. ما رأيك؟

الإنسان لا يملك جسده لأن الجسد ملك لله فكيف يتبرع الإنسان بما لا يملك؟ وهذا أولا ما ينقض الفتوى.. أما الأمر الثاني، فإذا كانت قضية نقل الأعضاء مباحة من جانب الشرع في بعض الأحيان لإنقاذ إنسان آخر فلابد أن تكون هناك ضوابط صارمة في التعامل مع هذا الملف حتى لا تتحول القضية إلى سوق رائجة للتجارة في الأعضاء البشرية ونقلها من إنسان إلى آخر بدون ضابط أو رقيب، فالفتوى بهذا الشكل غير مقبولة ولابد من مراجعتها والتدقيق فيها والتشديد على قوانين العقاب.

ما رأيك في الدعاة الجدد؟

لم يقدموا حتى الآن ما يفيد الإسلام وينفع المسلمين فقط مجرد قصص وحكايات لا طائل منها.

لكن البعض يرى أن تقاعس الأزهر عن دعوته هو الذي سمح لمثل هؤلاء الدعاة بالظهور فما قولك؟

هذا صحيح والحقيقة أن الكثير من علماء الأزهر وخلال العقود الثلاثة الأخيرة دأبوا للأسف على التبرع بفتاواهم، وكفوا عن الإنتاج الفكري والعلمي الحقيقي فسمحوا لهؤلاء وغيرهم بالظهور على حساب الدعوة الإسلامية الحقة.

تجديد الوسيلة

ما رأيك في مقولة تجديد الخطاب الديني؟

مقولة خطأ فليس هناك شيء يسمى تجديد الخطاب الديني لأن الخطاب الإسلامي ينحصر في القرآن والسنة فهل يمكن لي تجديد أي منهما؟ بالطبع “لا” وهذا مستحيل، إذن فالتوصيف العملي لهذه القضية هو تجديد إيصال الخطاب الديني أي تجديد الوسيلة التي تخاطب من خلالها المسلمين حتى تتواكب مع العصر، فقديماً لم تكن هناك وسائل لتوصيل الخطاب الديني غير المنبر والكتاب أما الآن فهناك الإنترنت والقنوات الفضائية والكاسيت ووسائل الإعلام الحديثة يمكن استخدامها لتوصيل هذا الخطاب.

يروج بعض المغرضين أن الإسلام ظلم المرأة ولم يعطها حقوقها كاملة فكيف ترد على هذا الادعاء؟

جاء الإسلام دينا صالحا لكل زمان ومكان، وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس كافة بشيرا ونذيرا وكانت تعاليمه من خلال ما نزل عليه من قرآن وما قاله من سنة أو عمل أو أقره في صالح الإنسانية ومن أجل هذا لم يأتِ الإسلام دعوة للطائفية ولا لتقسيم الناس وفق أماكنهم أو مستواهم الاجتماعي ولكن خاطب القرآن كل إنسان.

إن الإسلام سوى بين المرأة والرجل فلم يعطِ للرجل ميزة في الطاعة على الأنثى بل جعل الأجر متساويا بينهما وإن كان الإسلام قد أعطى الرجل القوامة فإنها تعني القيام بواجب الزوجة وأولادها ورعايتها وصونها والحفاظ عليها ولا يعني التسلط والتعسف في استخدام الحق.[flash][/flash]


الموضوع الأصلي : حوار مع صاحب الفضيله // المصدر : منتديات أحلى حكاية // الكاتب: admin


توقيع : admin





الثلاثاء 08 مارس 2011, 15:25
المشاركة رقم: #2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المدير العام
الرتبه:
المدير العام
الصورة الرمزية

البيانات
الجدي
عدد المساهمات : 85
تاريخ الميلاد : 01/01/1984
تاريخ التسجيل : 27/10/2009
العمر : 33
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
مُساهمةموضوع: رد: حوار مع صاحب الفضيله


حوار مع صاحب الفضيله





الموضوع الأصلي : حوار مع صاحب الفضيله // المصدر : منتديات أحلى حكاية // الكاتب: وصايا الحبيب


توقيع : وصايا الحبيب



============================================

منتديات وصايا الحبيب الاسلامية







مواضيع ذات صلة


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Powered by faresa>فيس بوك
Copyright © 2015 mohamed qattawi,