أهلا وسهلا بك إلى منتديات وصايا الحبيب الإسلامية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول


facebook

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اذا نافسكَ النــاس عــلى الدنـــيا .. اتركهــــــــــا لهــــــــم
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ساهم بإيقاف نغمات الجوال في المساجد‎
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ربّي لا أرِيدُ أنْ أعِيشَ
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اجعلــني ممن تحــب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك يقــظة أمـــة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل تعلم اين وصلنا ؟!!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك على هامش الحياة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ♥ أوراق تكاد تصفر وتذبل ♥
شارك اصدقائك شارك اصدقائك "°o.O ( سطـــــور ليســــتـــ ,,,,, للقــــــراءة ) O.o°"
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قلوب تبحث عن قلوب ..
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:41
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:37
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:35
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:31
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:29
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:27
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:24
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:20
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:14
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016, 00:10
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


مرحباً بك زائر [ خروج ]

منتديات وصايا الحبيب الإسلامية :: اقسام دعوية :: ๑۩۞۩๑ الاقسام الإجتماعية ๑۩۞۩๑ :: الاسره في الاسلام

شاطر
السبت 12 نوفمبر 2011, 00:02
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مجلس إدارة المنتدي
الرتبه:
مجلس إدارة المنتدي
الصورة الرمزية


البيانات
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 05/11/2011

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: عشرة النساء السبت 12 نوفمبر 2011, 00:02



عشرة النساء


عشرة النساء
ذكر ابن عبدربه في " العقد الفريد " هذه القصة فقال فيها :
" حدثنا مجالد عن الشعبى ، قال : لقينى القاضي شريح ، فقال : يا شعبى عليك بنساء تميم فإنى رأيت لهن عقولاً ، قال : وما رأيت من عقولهن ؟ قال : أقبلت جنازة ظهراً فمررت بدورهم ، فإذا أنا بعجوز على باب دار ، وإلى جنبها جارية كأحسن ما رأيت من الجوارى
، فعدلت فاستقيت وما بى عطش ، فقالت : أى الشراب أحب إليك ؟ فقلت : ما
تيسر ، قالت ، ويحك ، يا جارية إيتيه بلبن فإني أظن الرجل غريبا ، قلت : من هذه
الجارية ؟ قالت هذه زينب بنت جرير ، إحدى نساء بنى حنظلة ، قلت : فارغة هي
أم مشغولة ؟ قالت : بل فارغة ، قلت : زوجنيها ، قالت : إن كنت لها كفوا .
( وهى لغة تميم ) فمضيت إلى المنزل فذهبت لأقيل ، فامتنعت منى
القائلة ! فلما صليت الظهر أخذت بأيدى إخواني – القراء والأشراف – علقمة ،
والأسود ، والمسيب ، وموسى بن عرفطة ، ومضيت أريد عمها ، فاستقبل فقال :
يا أبا أمية ، حاجتك ؟ قلت : زينب بنت أخيك . قال : ما بها رغبة عنك ،
فأنكحنيها ، فلما صارت حبالى ندمت ، وقلت : أي شئ صنعت بنساء بنى تميم ؟
وذكرت غلظ قلوبهن ، فقلت : أطلقها ، ثم قلت : لا ولكن أضمها إلىّ ، فإن
رأيت ما أحب ، وإلا كان ذلك .

فلو رأيت يا شعبي وقد أقبل نساؤهم يهدينها ، حتى أدخلت على فقلت : إن من السنة إذا دخلت المرأة على زوجها أن يقوم فيصلى ركعتين فيسأل الله منى خيرها ، ويعوذ به من شرها ، فصليت وسلمت فإذا هي من خلفي تصلى بصلاتي ، فلما قضيت صلاتي ، وأتتني جواريها فأخذن يابى ، وألبسنني ملحفة قد صبغت في عكر الصفر ، فلما خلا البيت دنوت منها
فمدت يدي إلى ناحيتها ، فقالت : على رسلك يا أبا أمية كما أنت ، ثم قالت :
الحمد لله ، أحمده واستعينه ، وأصلى وأسلم على محمدٍ وآله ، وإني امرأة
غريبة لا علم لي بأخلاقك فبين لي ما تحب فأتيه ، وما تكره فأزدجر عنه ،
وقالت : إنه قد كان ذلك في قومك منكح
، وفى قومي مثل ذلك ، ولكن إذا قضى الله أمراً كان ، وقد ملكت فاصنع ما
أمرك الله به " إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان " أقول قولي هذا ، وأستغفر
الله لي ولك . قال فأخرجتنى والله يا شعبي إلى الحظية في ذلك
الموضع ، فقلت : الحمد لله أحمد وأستعينه ، وأصلى على النبي وآله وسلم ،
وبعد ؛ فإنك قد قلت كلاماً إن ثبتنى عليه يكن ذلك حظك ، وإن تدعيه يكن حجه
عليك ، أحب كذا ... ، وأكره كذا ، ونحن جميع فلا تفرقى ، ما رأيت من حسنةٍ فانشريها ، وما رأيت من سيئة فاطويها ، ثم قالت : كيف محبتك لزيارة الأهل ؟ قلت : ما أحب أن يملنى أصهارى ، قالت : فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك آذن له ، ومن تكرهه أمنعه
، قلت : بنو فلان قوم صالحون ، وبنو فلان قوم سوء ، قال : فبت يا شعبي
بأنعم ليلةٍ ، وكثت معى حولاً لا أرى إلا ما أحب ، فلما كان رأس الحول جئت من مجلس القضاء فإذا بعجوز تأمر وتنهى في الدار ، فقلت : من هذه ؟ قالوا : فلانة خنتك فسرى عنى ما كنت أجد ن فلما جلست أقبلت العجوز فقالت : السلام عليك يا أبا أمية ، قلت : وعليك السلام ، من أنت
؟ قال : أنا فلانه خنتك ، قلت : قربك الله ، قال كيف رأيت زوجك ؟ قلت :
خير زوجة ، فقال : يا أبا أمية إن المرأة لا تكون أسوأ حالاً منها في حالين : إذا ولدت غلاماً ، أو حظيت عند زوجها ، فإن رابك ريب فعليك بالسوط ، فوالله ما حاز الرجال في بيوتهم شراً من المرأة المد
، قلت : أما والله لقد أدبت فأحسنت الأدب ، وروضت فأحسنت الرياضة ، قالت :
تحب أن يزورك أختانك ؟ قلت متى شاءوا . قال : فكانت تأتنى رأس كل حول
توصينى بتلك الوصية ، فمكث معى عشرين سنة لم أعتب عليها في شيء ؛ إلا مرة واحدة ، وكنت لها ظالماً : أخذ المؤذن في الإقامة
بعد ما صليت ركعتي الفجر ، وكنت إمام الحي فإذا بعقرب تدب فأخذت الإناء
فأكفأته عليها ، ثم قلت : يا زينب لا تحركى الإناء حتى آتى ، فلو شهدتنى
يا شعبي ، وقد صليت ورجعت فإذا أنا بالعقرب قد ضربتها ، فدعون بالقسط
والملح فجعلت أفغث إصبعها وأقرأ عليها بالحمد والمعوذتين .





الموضوع الأصلي : عشرة النساء // المصدر : منتديات وصايا الحبيب الإسلامية // الكاتب: resala






توقيع : resala






الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة